| 22 juillet 2008 | |
Le chef du CPL, le général Michel Aoun, a a appelé le gouvernement à suivre le dossier des Libanais dans les geôles syriennes ainsi que les dossiers des disparus au Liban, qu’ils soient libanais ou étrangers.
Dans ce cadre, le général Aoun a estimé qu’il serait bon de nommer un ministre qui serait chargé du dossier de tous les disparus. Il a aussi invité le gouvernement à mettre en place une banque d’ADN pour pouvoir identifier ultérieurement les dépouilles des disparus. يجب على الجميع مساعدة المؤسسات الرسمية حتى تجد رفات المدفونين، سواء في مدافن جماعية أو فرديًا، أو مرميّون في البحر. يجب التحقيق مع بعض الأشخاص الذين كانوا مكلّفين بتصفية أشخاص آخرين ورموهم في البحر، يجب أن تتخذ أسماؤهم رسميًا حتى ننتهي من هذا الملف. الغاية ليست نبش القبور ولا نكء الجراح، الغاية احترام حق المعرفة لأهالي هؤلاء المفقودين، لأن نكء الجراح حصل منذ زمن وحان الوقت لتختم، خاصة وان العفو قد صدر، وأغلب الذين شاركوا بهذه العمليات صوّتوا على قانون العفو سنة 91 أو 92. | |
تركت ريجينا صنيفر «القوات اللبنانيّة»، كتبت فعل ندامتها قبل عامين بالفرنسيّة. لكنّ كتابها «ألقيتُ السلاح» الذي صدر بالعربيّة عن «دار الفارابي»، يبدو خليطاً عشوائياً من الأفكار والمواقف التي لا تمثّل إعادة نظر جذريّة بالتجربة، ونقداً لخلفيتها الطائفيّة. من الحرب الأهلية إلى عدوان تموز تكثر الاختزالات... أين الكاتبة اليوم من «المجتمع المسيحي»؟
نوال العلي
كيف السبيل إلى الخروج من دوّامة الحقد. في الرابعة والعشرين من عمرها، وبعد أن أمْضَت سنوات سبع من الالتزام في صفوف الميليشيات المسيحية في لبنان، تكتشف ريجينا صنيفر، في سجون معسكرها الخاص، أهوال حرب الأخوة، فتتخلّى نهائياً عن العنف. وبعد مرور عشرين عاماً، تقرر سَرد تلك السنوات التي أمضتها في ساحات الوغى، كمقاتلة ملتزمة. إنها بسردها لتجربتها هذه، إنما تشهد كي لا يطوي النسيان عشرات الآلاف من شباب جيلها الذين دمّرتهم الحرب؛ كي لا يطوي النسيان الصرخة الصامتة التي أطلقتها أمهات ظَفِر الموت بهن لطول ما انتظرن عودة أبنائهن، أحياءً أو أمواتاً؛ كي لا تُعاد الكَرّة، فيُطلق عَنَان الحرب، وكي تُبْتَدَع أخيراً مسالك السلام...
هذا الكتاب وثيقة نادرة في زمن تعود فيه جَلَبَة السلام لتهدّد لبنان من جديد، فتُدميه.
ولدت ريجينا صنيفر في بيروت وهي تعيش في فرنسا منذ العام 1987. درست الإعلام والتوثيق في لبنان، ونالت في باريس دبلوماً في الجغراسيا. في العام 1994، نشرت كتابها الأول بعنوان حروب مارونية (guerres maronites). تحمل شهادة ماجستير من معهد الدروس العليا في التجارة في التسويق، وهي الآن تعمل في مجال التأهيل


Les commentaires récents