ألقيت السلاح: امرأة في خضم الحرب اللبنانية![]()
ولأجلك أيضاً، يا بني، أكتب. إنني لا أقص عليك الحرب، وإنما أروي لك قصتي في الحرب. أنا لا أحاول تبرير ما فعلت، ولا التشكي مما أصابني منها، وإنما أحكي قصتي لتقوم مقام الشهادة، فأنا قادمة من بلاد حولتها الحرب الى مقبرة لأحلام، ولأشخاص بترت حياتهم. واليوم، وأنا أرفض العنف الذي قبلت به في يوم من الأيام، بل لأقل ما هو أسوأ من ذلك: إذا كان هذا العنف في عمق ذاتي، وإذا كان لا بدَّ لي من أن أفهم ذلك الماضي وأتحرر من قبضته... قررت اليوم أن أتكلم. وها أنا أكتب لك ولأجلك؛ فأنا أؤمن بقوة الكلمات، وقدرتها على استخراج قدر من الحقيقة من تلك التجارب المريرة؛ أنا أكتب علني أتصدّى، بالكتابة، لمشاعر الخوف والكراهية، التي هي منابع للعنف، ومنابع للحروب (ص 35 ـ 36
بهذا الخطاب الموجع تتوجه ريجينا صنيفر الى إبنها بعد عشرين عاماً على انسحابها من القوات اللبنانية، وذلك في مقدمة كتابها «ألقيت السلاح الصادر، بالفرنسية عن. «منشورات آتيلييه» في باريس، والصادرة ترجمته العربية عن دار الفارابي في بيروت »
A lire: http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=69732
Lire la suite "Présentation du livre dans le journal Koweitien : Al Jarida " »


Les commentaires récents