Présentation du livre dans le journal Koweitien : Al Jarida
ألقيت السلاح: امرأة في خضم الحرب اللبنانية![]()
ولأجلك أيضاً، يا بني، أكتب. إنني لا أقص عليك الحرب، وإنما أروي لك قصتي في الحرب. أنا لا أحاول تبرير ما فعلت، ولا التشكي مما أصابني منها، وإنما أحكي قصتي لتقوم مقام الشهادة، فأنا قادمة من بلاد حولتها الحرب الى مقبرة لأحلام، ولأشخاص بترت حياتهم. واليوم، وأنا أرفض العنف الذي قبلت به في يوم من الأيام، بل لأقل ما هو أسوأ من ذلك: إذا كان هذا العنف في عمق ذاتي، وإذا كان لا بدَّ لي من أن أفهم ذلك الماضي وأتحرر من قبضته... قررت اليوم أن أتكلم. وها أنا أكتب لك ولأجلك؛ فأنا أؤمن بقوة الكلمات، وقدرتها على استخراج قدر من الحقيقة من تلك التجارب المريرة؛ أنا أكتب علني أتصدّى، بالكتابة، لمشاعر الخوف والكراهية، التي هي منابع للعنف، ومنابع للحروب (ص 35 ـ 36
بهذا الخطاب الموجع تتوجه ريجينا صنيفر الى إبنها بعد عشرين عاماً على انسحابها من القوات اللبنانية، وذلك في مقدمة كتابها «ألقيت السلاح الصادر، بالفرنسية عن. «منشورات آتيلييه» في باريس، والصادرة ترجمته العربية عن دار الفارابي في بيروت »
A lire: http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=69732
Lire la suite "Présentation du livre dans le journal Koweitien : Al Jarida " »
كيف السبيل إلى الخروج من دوّامة الحقد. في الرابعة والعشرين من عمرها، وبعد أن أمْضَت سنوات سبع من الالتزام في صفوف الميليشيات المسيحية في لبنان، تكتشف ريجينا صنيفر، في سجون معسكرها الخاص، أهوال حرب الأخوة، فتتخلّى نهائياً عن العنف. وبعد مرور عشرين عاماً، تقرر سَرد تلك السنوات التي أمضتها في ساحات الوغى، كمقاتلة ملتزمة. إنها بسردها لتجربتها هذه، إنما تشهد كي لا يطوي النسيان عشرات الآلاف من شباب جيلها الذين دمّرتهم الحرب؛ كي لا يطوي النسيان الصرخة الصامتة التي أطلقتها أمهات ظَفِر الموت بهن لطول ما انتظرن عودة أبنائهن، أحياءً أو أمواتاً؛ كي لا تُعاد الكَرّة، فيُطلق عَنَان الحرب، وكي تُبْتَدَع أخيراً مسالك السلام...
هذا الكتاب وثيقة نادرة في زمن تعود فيه جَلَبَة السلام لتهدّد لبنان من جديد، فتُدميه.
ولدت ريجينا صنيفر في بيروت وهي تعيش في فرنسا منذ العام 1987. درست الإعلام والتوثيق في لبنان، ونالت في باريس دبلوماً في الجغراسيا. في العام 1994، نشرت كتابها الأول بعنوان حروب مارونية (guerres maronites). تحمل شهادة ماجستير من معهد الدروس العليا في التجارة في التسويق، وهي الآن تعمل في مجال التأهيل




Les commentaires récents