Cette page est une tribune libre pour que la lumière sur la vérité historique de la guerre jaillisse de vos témoignages. C'est une démarche qui va à l'encontre de ceux qui proposent l'oubli, car un travail doit être fait sur la mémoire de la guerre pour que nos consciences soient en paix, pour que les victimes reposent en paix.
Témoins de crimes contre l’humanité et de crimes de guerre, déplacés par la force de chez vous, familles de disparus, sortez du silence et du désespoir et parlez... la vérité doit être racontée.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
> Georges Corm. "Pour ce qui est de la justice pénale internationale, il faut bien sûr s’interroger sur la passivité des Nations Unies face aux crimes de guerre, déplacements forcés de population, crimes contre l’humanité qui ont eu lieu sur le sol libanais et qui sont restés totalement impunis, alors que cette justice a fonctionné pour des actes similaires commis ailleurs, comme en Yougoslavie au Ruanda ou au Sierra Leone." Le Liban dans l'ordre juridique international. Colloque tenu le 29 septembre 2007 à la Maison du Barreau, Paris, Lire la suite
> Amal Makarem. "... Le problème que pose le silence sur la guerre qui a ravagé le Liban de 1975 à 19901, n'aurait probablement pas revêtu sa gravité actuelle si nous, Libanais, nous étions contentés de mettre provisoirement le passé à distance, le temps de reprendre notre souffle et de s'adapter à la paix. Au lieu de cela, encouragés par une politique du fait accompli qui s'est limitée, en guise de pacification, à blanchir les chefs de guerre et à les réconcilier, nous avons cherché d'emblée à faire l'impasse sur le passé. Le silence, devenu progressivement un acte d'autocensure sur les responsabilités libanaises2 dans la violence, devait inexorablement consacrer le déni.
(...) En se limitant à mettre un terme aux crimes de la guerre, sans chercher à enrayer le cours de leur immoralité, la paix allait devenir le décor d'une société infantilisée et déboussolée par sa propre barbarie." Lire la suite
> Nizar Saghieh. "...La loi n° 84/91 du 26 août 1991 amnistie tous les crimes sauf ceux commis contre les responsables politiques ou religieux (article 3). En instaurant cette distinction, le législateur semble accorder une valeur supérieure au chef. On oublie les massacres collectifs, les crimes contre l’humanité, les victimes ordinaires, seul le meurtre d’un chef est censé être puni." Lire dans la Chronique - Amnesty International. Lire la suite
> Témoignage : deux familles massacrées le 13 octobre 1990 - article publié sur le site tayyar
> Témoignage : "La disparition "de mon fils, c'est comme si je tenais une braise incandescente dans ma main. Cela me fait très mal, mais je ne peux pas la lâcher. "
C'est avec une douceur déconcertante que Sonia Eid prononce ces mots... Lire la suite -article publié sur le site "actions des chrétiens pour l'abolition de la torture" ACAT
> Témoignage : LIBAN: Mariam Saïdi, une vie de combat au nom du fils disparu
BEYROUTH, 22/02 (AFP) - Dans une banlieue populaire de Beyrouth, qui porte les stigmates de tous les conflits au Liban, Mariam Saïdi se bat depuis bientôt 26 ans pour connaître le sort de son fils, disparu à l`âge de 16 ans dans la tourmente de la guerre civile (1975-1990).
De son modeste appartement de la banlieue sud, dominée par le Hezbollah chiite, Mme Saïdi a été témoin de la pluie d`obus israéliens en 2006 et des récents accrochages armés qui lui ont rappelé les années noires de la guerre civile qui avait éclaté non loin de son quartier de Sfeir.
Cette guerre, elle n`est d`ailleurs "pas vraiment finie" pour cette chiite de 59 ans qui meuble son attente interminable en façonnant avec de la pâte à modeler ou dans du plâtre des bustes à l`effigie de son fils disparu.
Maher Kassir avait décidé en juin 1982 de combattre l`armée israélienne qui avait pris pied au Liban alors déchiré par un conflit intercommunautaire.
Le 17 juin, il était barricadé avec des camarades du Parti communiste dans un bâtiment de l`Université des sciences, dans cette même banlieue sud, quand l`armée israélienne et des miliciens chrétiens des Forces libanaises sont venus les déloger, selon Mme Saïdi.
"Il a été arrêté et transporté dans une geôle tenue par les Forces libanaises. Après je n`ai plus eu de nouvelles" raconte cette couturière qui, "trop déprimée", ne travaille plus depuis le conflit de 2006 entre Israël et le Hezbollah.
__________________________________________________________________________________
آذار 2008
| حركّت عائلة القيادي السابق في القوات اللبنانية سمير زينون دعوى بحقّ رئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع وكلّ ما يكشفه التحقيق. |
| |
زينون الذي شغل منصب القائد العسكري للقوات اللبنانية في الشمال ما قبل عام 1986 وكان من المقربين جداً الى سمير جعجع وفق ما يؤكد شقيقاه طوني وجورج اللذان اكدّا أنه ضحّى بعمره في سبيل القوات ويقاتل على الجبهات ويدرّب في المعسكرات في مناطق عدة لا سيما في دير القمر والشوف والشمال. ويقولان أخواه طوني وجورج وفق تقرير بثتّه قناة "المنار" في نشرتها المسائية ليل 5 آذار 2008 أنّ في لحظة صراع نفوذ داخلي بين شقيقهما وغسان توما مسؤول الأمن في القوات ضحّي به فبعد يومين على إعتقال جورج من دون تهمة، كانت صدمة له أن يرى شقيقه سمير الذي كان يجرح بظفره بحسب تعبيره يسجن معه في زنزانة صغيرة مجهزّة بجهاز تنصّت في مركز الأمن القواتي في الكرنتينا، هذا الإعتقال الذي جاء بعد ايام على تهديد مباشر من غسان توما لزينون. طوني كان يعمل في سنترال هاتفي في ثكنة للقوات وبعد بحثه عن شقيقيه ضُمّ الى زنزانتهما وهنا يبلّغ سمير شقيقيه أنّ فيلماً ما ركّب له، وذكر الأسماء الذين هم معنيين بتركيب الفيلم وهما وفق رئيس الداخلي للقوات اللبنانية في حينها غسان توما ورئيس فرع التجسس غسان منسّى إضافة الى جورج طحان مسؤول عن سجن "سليب كونفورت" سابقاً ووفق رواية طوني "إنّ أقرب المقربين |
الى سمير زينون كان جورج طحان لأنّه كان ينام في منزله ويأتمنه على أسراره، "عادة يكون معه شفافات خرائط الجبهات وكان يضعهم في الخزانة وعندما كان جورج طحان في بيتنا، سرق الشفافات وأعطاهم لغسان توما وركب الفيلم على اساس أنّ سمير زينون هو عميل لإيلي حبيقة ومهرّب الشفافات"، ليختفي الأشقاء الثلاثة فيما بعد، لتنكر القوات علمها بمصيرهم، يكمل الشقيقين الرواية: "حاولنا القيام بواسطة مع البطريرك وصعدت أمي إليه فلم يستقبلها..." نقل طوني الى معتقل آخر ولم يحققّ معه طيلة فترة إعتقاله التي إستمرّت نحو شهرين وتركّز الضغط على شقيقه الأصغر جورج الذي قال: "ثمانية اشهر من التعذيب المتواصل ليل نهار بهدف إجباره على الإعتراف أمام كاميرا فيديو بوكالة سيارة مرسيدس أنّها تعود لي، كانوا يصبون عليّ الماء المغلية التي لا تُحمل ثمّ يضربوني ليفرّ الدم ومن بعدها يضعوا لي الـ"سبيرتو" ... يكمل جورج قصته فيقول: "بعد تسعة اشهر من الإعتقال وبعض وساطات شديدة سمحت القوات اللبنانية لشخص غير عادي بلقائي، صعد السفير البابوي الذي سألني عن حالتي إن كانت سيئة ولم أكن أستطيع الإفصاح عن أي شيء، فأوقفوا المقابلة واعادوا ضربي، إضافة الى والدتي ماري أبو نقّول التي ضربت أيضاً بسبب ترجيّها العناصر إعطاء الدواء". جورج يضيف "لم اكن أعلم انّ شقيقي أعدم قبل أشهر من لقاء والدتي". كيف أعدم سمير زينون وكيف أرسلت بكركي رجل دين لتعريف سمير قبل إعدامه في تقرير ثانٍ تبثّه غداً الخميس.
| أكدّت عائلة سمير زينون أنه جرى إعدامه في الضبية في حضور سمير جعجع شخصياً الذي أرسل من يفاوضها بعد تحريك الدعوى ضدّه. |
| |
بعد رفض أعتراف القوات اللبنانية خلال فترة اعتقال الأشقاء الثلاثة سمير وطوني وجورج زينون بوجودهم أو بالتهم الموجّهة إليهم، كانت الأسرى تبحث عن أبنائها خشية أن تكون القوات السورية أو غيرها قدخطفتهم، ففاجأت القوات اللبنانية الناس بانتشارٍ عسكريٍ مكثّفٍ في الضبية وباقامة إحتفالٍ حاشدٍ للضباط للقوات في ثكنة الضبية في حضور جعجع وقيادة القوات آنذاك، وكانت المفاجأة لعائلة زينون "محاكمة عسكرية ميدانية لسمير" وإعدامه بالرصاص مع شخص آخر يدعى غسان لحود تحت هذه الشجيرات. تريز الحاصباني زوجة طوني زينون شقيق سمير قالت في الجزء الثاني لتقرير المنار عن عملية إعدامه: " انتشر عدد كبير من المسلحين في الضبية وعلى أسطح البيانات وكانوا يمنعوننا من النظر الى الوراء فقط علينا السير الى الأمام، وكانوا يصرخون في وجوهنا،وفي لحظة ما سمعت أحدهم يقول من خلال المذياع "الخائن يجب إعدمه" وكلّ خائن سيكون مصيره هكذا، واليوم سنعدم سمير زينون... للحظتها وقع إبني الذي احمله بذراعي فالتقطته أمي التي تسير بجانبي... أصطفلو دبروا حالكون روحوا جيبوا يللا، أجبتهم "إقتلتوه حسناً الا تصبرون عليه للذي ضحّى كلّ عمره معكن..."أشقاء سمير قالوا للمنار بعد الإعدام نشرت مجلة المسيرة التابعة للقوات اللبنانية الخبر مع وثيقة موقعّة من قائد القوات اللبنانية شخصياً والقيادة آنذاك باعدام سمير والتهمة هي محاولة إغتيال جعجع... يقول طوني زينون في هذا السياق قلت لجعجع: أنا لدي يقين أنّ سمير زينون لو كانت لديه النيّة بقتلك واحد في المئة لكان قال لك: "الله يرحمك منذ عام 1988 ". |
| اللافت بموت سمير أن البطريركية المارونية أوفدت الأب يعقوب البدوي لتعريف سمير بحسب المفهوم المسيحي قبيل إعدامه فكانت وصية قصيرة للمعدوم كتبها الأب بدوي بيده فقال فيها ثلاث مرات "أنا لست بخائنٍ"، وشددّ على أنّ خلاص المسيحيين مع جعجع مع تحية للقائد و صفح من ورطه ". وتباع طوني زينون: "كيف يكون خلاص المسيحيين على يد جعجع الذي يقتل أولادهم"، واستغرب في كيف تسمح البطريركية المارونية بالإعدام وترسل خوري ليعرّف سمير". بعد الإعدام منعت القوات اللبنانية الناس من تقديم التعازي باقامة حواجز حول منزل عائلة سمير التي اضطرت الى نقله في نعشٍ على شباك سيارة أجرة الى كوكبا جنوب لبنان بلدة والدته للدفنه هناك بعد ان منع الصليب الأحمر من نقل الجثمان، يقول شقيقه: "أوقفوا عسكريين تابعين لهم حتى يمنعوا النسوة من الندب، هذه هي حقارتهم".
بعد ذلك رفعت العائلة دعوى عام 1989 ضدّ جعجع ومن يظهره التحقيق دون التوصّل الى نتيجة وقبل اشهر قليلة أوكّل جورج زينون المحامية مي الخنسا في القضية فما كان من جعجع الاّ أن أوفد وهبه قطيشا للتفاوض، وكان جعجع أمام محاميه: "أنا بعترف أنا غلطان في موضوع سمير زينون".
المحامية خنسا التي تتابع الملف أكدّت أنّ القاضي الذي يتابع الملف سيحددّ جلسةً قريبةٍ جداً، وتقول: "في حال إثبات اّن هذه الجريمة شملها العفو، فإن قانون العفو يخفف الإعدام الى السجن المؤبد، لذلك ملف سمير زينون لا يتضمن مفاجآتٍ غير معروفة؟ الكلّ في الإنتظار".
هذا وتقدمّت المحامية مي خنسا وكيلة جورج زينون بشكوىٍ جديدةٍ الى قاضى التحقيق الأول في بعبدا غرفة الرئيس جوزيف قزّي ضدّ سمير جعجع قائد القوات اللبنانية وفؤاد مالك وطوني أبو جودة وراجي عبود ومنوال يونس في جريمة القتل القصدي عن سابق تصوّرٍ وتصميمٍ للمغدور سمير زينون وطلبت إحالة المدعّى عليهم أمام القضاء المختصّ وإلزامهم بدفع عطلٍ وضررٍ للموكل قدره مليون يورو وتحميلهم الرسوم والمصاريف والأتعاب. |
|
Commentaires